‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 فبراير 2014

شركة مايكروسوفت تحتار "ساتيا ناديلا" خلفا "لستيف بالمر

منا “ستيف بالمر”، ليكون الرئيس التنفيذي الثالث في تاريخ الشركة، وذلك بعد رحلة بحث دامت قرابة خمسة أشهر.
وسيقوم الهندي “ناديللا” الذي انضم إلى “مايكروسوفت” في عام 1992، بشغل منصبه الجديد فورًا ليحل محل بالمر الذي قاد الشركة منذ أن أخذ مكان المؤسس الشريك “بيل جيتس” في عام 2000.
وبهذه المناسبة قال “ناديللا”، إن “مايكروسوفت” هي واحدة من بين تلك الشركات النادرة التي تمكنت من صنع ثورة حقيقية في العالم من خلال التقنية، مضيفًا، “بالنسبة لي لا شرف أعلى من اختياري لقيادة الشركة”.
يُشار إلى أن اختيار “ناديللا” لا يُعتبر مفاجئة، خاصة بعد أن ظهرت الأسبوع الماضي العديد من التقارير التي قالت إن المجلس الموكل له مهمة البحث عن المدير التنفيذي القادم قد يختار مهندس الإلكترونيات والاتصالات الهندي الأصل والحاصل على درجة الماجستير في علوم الحاسب ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من أمريكا، والذي كان يشغل قبل اختياره منصب رئيس قسم الحوسبة السحابية لدى “مايكروسوفت” منذ عام 2011.
يُذكر أن شركة “مايكروسوفت” بدأت رحلة البحث عن مديرها التنفيذي الجديد في آب/أغسطس الماضي، وذلك بعد أن أعلن “ستيف بالمر” أنه سيتقاعد حالما يجد المجلس البديل، مع العلم أن قرار تقاعد بالمر قد شكل مفاجئة للمراقبين.
وبخصوص مؤسس “مايكروسوفت”، “بيل جيتس”، فقد أعلن اليوم أيضًا أنه سيترك منصبه كرئيس مجلس إدارة الشركة، ليصبح “المؤسس والمستشار التقني”، وليحل مكانه “جون طومسون” وهو أحد الأعضاء المستقلين، والذي يشغل منصب عضو في مجلس إدارة الشركة دون أن يكون له علاقة مالية بالشركة، كما أنه كان المسؤول عن لجنة البحث عن خليفة “بالمر”.
وأوضحت “مايكروسوفت” أن جيتس سيفرغ المزيد من وقته للشركة داعمًا ناديللا في تشكيل اتجاها فيما يخص التقنية والمنتجات.

“سوني” تنفي أي نية لبيع قطاع الحواسب لديها إلى “لينوفو”

موأوضحت “سوني”، في بيان صحفي لها اليوم السبت، أنها مستمرة في تقديم خيارات متعددة ضمن قطاع الحواسب خاصتها، وذلك في إشارة إلى استمرار سيطرتها على القطاع.
وأضافت الشركة أن أي تقارير تتحدث عن إمكانية قيام تحالف بين قطاع الحواسب لدى “سوني” ونظيره لدى “لينوفو” غير دقيقة.
وكانت تقارير اخبارية تكهنت بقرب بيع قطاع الحواسب لدى “سوني” إلى شركة “لينوفو”، والتي تسعى لتقوية موقفها في سوق صناعة الحواسب، الذي تتربع على عرشه وسط منافسة قوية مع شركة “إتش بي”.
وجاءت تلك التقارير بعد أيام قليلة من نجاح “لينوفو” في إقناع “جوجل” بالتخلي عن شركة “موتورولا” لصناعة الهواتف، لتستحوذ عليها في صفقة قدرت بنحو 2.9 مليار دولار أمريكي.
يذكر أن “لينوفو” كانت قد دخلت سوق الحواسب الشخصية والمحمولة بقوة عقب استحواذها، في عام 2005، على قطاع الحواسب لدى شركة “آي بي إم” IBM.

Need an Invite?

إذا كنت كاتباً أو رساماً أو ممثلاً فلا تتردد في أن تخبرنا عن نفسك

الاسم بريد إلكتروني * رسالة *

Our Location